أهلًا بك ضيفي العزيز

من أنا؟

أنا أحمد عبد الخالق مدير منتج Product manager بخبرة تزيد عن 7 سنوات، بدأت رحلتي في العالم الرقمي كمسؤول عن الدعم الفني حيث تعلمت أن المستخدم نادرًا ما يقول ما يريده فعلًا. ثم تعلمت في اختبار الجودة كيف أفكّر كمن يريد كسر ما بناه الآخرون. وحين انتقلت لإدارة المنتجات، حملت معي شيئًا أصعب من المنهجيات: نقاط الألم الحقيقية للمستخدمين.

عملت على بناء منتجات تخدم ملايين المستخدمين، وأتحدث في الوقت ذاته بلغة المطوّر، ولغة المصمم، ولغة من يوقّع على القرار، دون أن تضيع الفكرة في الترجمة.

هذا الموقع مساحتي، أكتب فيه عن إدارة المنتجات وما أتعلمه من تجارب.

إن كنت تبني منتجًا وتريد رأيًا صريحًا، أو يستوقفك شيء مما أكتبه، يمكنك التواصل معي عبر البريد: [email protected]

تجدني في

آخر المقالات

الاشتراكات: النزيف الصامت في ميزانيتك

كنت أنوي أن تكون تدوينتي الأولى بعد المقال التعريفي تقنية بحتة، أستعرض فيها الأدوات التي استخدمتها لبناء هذه المدونة وسبب اختياري لها. لكن وأنا أعد مسودة ذلك المقال وجدت نفسي أتوقف عند الفلسفة التي بنيت عليها اختياراتي. أدركت أن شرح الأدوات لن يكون ذا قيمة ما لم أوضح أولاً الاستراتيجية التي أتبعها في اختيارها، لذا قررت تأجيل مقال “كواليس المدونة” لأفسح المجال لموضوع أراه أكثر أهمية وهو إرهاق الاشتراكات. من الملكية إلى حق الوصول المؤقت قبل أعوام قليلة كان نموذج الملكية هو السائد. تشتري برنامجاً مثل حزمة Office أو Photoshop مرة واحدة وتمتلكه للأبد. لا بطاقات ائتمان مسجلة، ولا شروط استخدام تتغير، ولا خوف من انقطاع خدمة. المنتج ملكك تستخدمه متى وكيفما تشاء. ...

27 أبريل 2026

لماذا أكتب الآن؟ استعادة القيمة في عصر الضجيج الرقمي

مفارقة المحتوى في 2026 في ظل انفجار المحتوى منخفض الجودة المولد آليًا، غرق الفضاء الرقمي بنصوص بلا سياق أو هوية، يمكننا أن نسمي ذلك ”التلوث الرقمي“ لينكد إن: تحول إلى ساحة لتفخيم الخبرات الزائفة وتسويق السيرة الذاتية بدلًا من مشاركة المعرفة. إكس: أصبح منصة القوائم المكررة (أهم 7 أشياء، أهم 10 أشياء…) التي تفتقر للتجربة الحقيقية. يوتيوب: انقلب إلى منصة إعلانية مغلفة بنصائح و”تجارب براقة“ لا تُسجّل إلا الجانب الإيجابي، دون كشف ما حدث خلف الكواليس. لماذا المدونة الآن؟ قد لا يبدو إطلاق مدونة في عصر الذكاء الاصطناعي قرارًا منطقيًا، فمن يقرأ سوى نماذج الذكاء الاصطناعي التي تتدرب؟ لكن هذا غير صحيح. ...

22 أبريل 2026